الخميس 23 نوفمبر 2017

ارشيف القسم: ‘قراءآت الأعضاء’

1

يوميات الثورة

بواسطة في قراءآت الأعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم

قراءتي في كتاب (يوميات الثورة) للأستاذ (نواف القديمي)

يطل علينا الأستاذ نواف القديمي بأسلوب مشوق وفريد ومن واقع تجربة فعلية مر بها ليجعلنا ندخل إلى ساحات التغيير المغيبة من قبل الإعلام الرسمي.

الكتاب في مجمله يحكي قصصا لأناس وأحداث غيرت مجرى التاريخ الحديث في منطقتنا بشكل جذري وفق منظور الكاتب.

الكتاب يشتمل أيضا على طرح سياسي واجتماعي مميز يساعد على فهم الحالة العامة للثورات وأسبابها ومراحل تطورها.

في الجزء الأخير من الكتاب هناك دراسة سياسية تدور حول الجماعات الإسلامية ودورها خلال الثورات وقبلها وبعدها بأسلوب تنظيري واستقرائي لما ستسفر عنه الأيام القادمة.

من الأمور التي كنت أرغب في أن يتحدث عنها الأستاذ نواف ما حدث في ليبيا لأنه لم يتطرق بشكل واضح.

لعله كان من الأفضل تضمين العنوان للدراسة المدمجة معه.

يبقى القول أن هذا الكتاب يفتح أبوابا مغلقة ويتيح للقارئ المطلع وغير المطلع على الأحوال السياسية العربية تجربة ثرية قلما تحدث في التاريخ ويستطيع كاتب أن يعايشها فعليا.

كل الشكر للأستاذ نواف على هذا المجهود الرائع والطرح المنظم.

تقيمي للكتاب: ٤ من ٥

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
1

أقل من دقيقة مع كتاب 2

بواسطة في قراءآت الأعضاء

التفرقة بين المدرس قوي الشخصية والمدرس ضعيف الشخصية
المدرس الذي يتمتع بالشخصية القوية يسيطر على الفصل بسهولة ودون وعيد أو وعود. أما المدرس الذي يفتقر إلى الشخصية القوية فإنه يعجز عن السيطرة على الفصل حتى حين يعاقب كل طالب في الفصل. ماهو السر وراء قوة الشخصية ؟ هذا سؤال من الأسئلة التي حيرت البرية ولا تزال تحيرها ما يهمنا هنا هو أن الشخصية القوية تشع إشعاعاً لا يخطئه أحد في الفصل وخارج الفصل في المدرسة وفي كل مكان في مهنة التدريس وفي كل مهنة.

الدكتور غازي القصيبي
حياة في الإدارة

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
5

بمداد من ذهب أسود : قصة النفط في المملكة العربية السعودية

بواسطة في قراءآت الأعضاء

“عندما يجتمع التخصص الوظيفي مع الأدب بين دفتي كتاب فإن المتعة ستكون مضاعفة لدى القاريء !”

هذا ما شعرت به وأنا أقرأ هذا الكاتب الممتع ، والذي هو عباره عن بعض المقالات التي كتبها المؤلف في أحدى الصحف وبعض المجلات المتخصصة بالطاقة البترولية ، وبما أن بعضها يعود إلى فترة زمنية متأخرة ، فقد قام بتحديثها بما استجد من قضايا ونقاط مهمة ، ولم ينسى كذلك أن يطعمها بحسه الأدبي الرائع ، فالمؤلف قبل أن يمتهن العمل في مجال البترول يجيد رصف الأبيات الشعرية ، فهو شاعر وسبق أن صدرت له عدة دواوين .

الكتاب كما يشير عنوانه ، يقدم للقاريء قصة النفط في السعودية دون الغوص في مصطلحات معقدة أو قضايا شائكة ، فالقصد منها سد الفراغ المعرفي لدى كثير من أبناء هذا الوطن ، الذي يعد معظم دخل بلده من بيع هذه المادة ومنتجاتها كما يقول المؤلف والذي أبدى في مقدمة كتابه دهشته من جهل الكثيرين عن أبجديات هذه الثروة !.

بعد قرائتي لهذا الكاتب ، أجدني أعتب على كثير من أدبائنا الذين يعملون في القطاعات الصناعية ، فالمكتبات كما هي بحاجة إلى نتاجهم القصصي والشعري ، فهي أشد حاجة إلى أن يثرونها بالحديث عن المجالات التي يعملون بها ، فالثقافة هي المفتاح الرئيسي لأي نهضة .

تقييمي للكتاب : 4/5

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
5

قراءة في رواية ” السجينة ”

بواسطة في قراءآت الأعضاء

 

بعد قرائتك لهذه الرواية ستصاب بحالة شديدة من الذهول والصدمة العنيفة ، وستدور في مخيلتك ملايين الأسئلة المنفعلة :

لماذا يستبد بعض الحكام؟ ، هل للإنتقام ؟، أم لبث الرعب وإرسال رسائل التهديد؟ ، أم لإخماد أي محاولة إنقلابية ؟ ، أم للبقاء على كرسي العرش ؟

أسئلة كثيرة ستجعلك في حيرة شديدة وأنت تقرأ هذه الرواية ، لدرجة أنك ستسأل نفسك في وسط الرواية هل أنا أقرأ قصة حقيقة أم قصة خيالية !

وإذا كانت مليكة التي غيبت هي وأسرتها قرابة 20 سنة في السجون المغربية بدون ذنب ، فلك أن تتخيل حال أشباه “مليكة” في السجون العربية والتي لم يكتب لها الفرار على طريقة “مليكة” وأسرتها

عيب الرواية الوحيد ، أنها فاقدة للإيقاع الأدبي ، فملكية كانت تقص روايتها للأديبة الفرنسية ميشيل التي بدورها قامت يتحريرها وتنميقها حتى تظهر بالشكل المطبوع ، ولو أنها هي من صاغت كلماتها بنفسها بدون تدخل شخص آخر ، لكان وقع ذلك على القاريء حميمياً للغاية ، ورغم ذلك لا أنكر أني دموعي بللت شيئاً من صفحات هذا الكتاب ، ولا أعيب كذلك على مليكة ضعف حيلتها الروائية ، فليس كل أديب عاش لحظات نضالية وليس كل مناضل لديه ملكه كتابية

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
2

عن مالكوم إكس

بواسطة في قراءآت الأعضاء, كتب خاصة بالنادي

بسم الله الرحمن الرحيم

ينشر بالتعاون مع مدونة سراج علاف


كنت قد قرأت كتاب سيرة مالكوم إكس ضمن فعاليات نادي كتاتيب الثقافي بمكة المكرمة وقد شدتني جدا شخصية مالكوم إكس الفريدة وتقلبها العجيب على الرغم من قصر عمره وأحببت مشاركتكم بهذه النقاط.

———————–

– من هو مالكوم إكس؟

مالكوم إكس (١٩٢٥ -١٩٦٥م) شخصية مشهورة على المستوى العالمي بفضل نضاله حول القضية التي أفنى عمره من أجلها وهي الاضطهاد والتمييز العرقي ضد الملونين أو السود أو الآفرو أمريكيين خلال فترة الخمسينات والستينات الميلادية من القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية.

———————–

– لماذا مالكوم بالتحديد؟

تميز مالكوم إكس بقوة خطاباته وأسلوبه المتفجر وطرحه المميز الذي أجبر الألآف حول العالم أن يستمعوا له ولخطبه التي كان جلها تحت لواء منظمة أمة الإسلام التي انضم لها من سجنه ووصل فيها إلى أن يكون الرجل الثاني خلف (إليجا محمد) مؤسس المنظمة قبل أن ينفصل عنها مالكوم ويؤسس منظمة الآفرو أمريكيين المتحدين. اكمل القراءة »

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
1

قراءة في كتاب : الوزير المرافق لـ غازي القصيبي

بواسطة في قراءآت الأعضاء

 

 

منذ الصغر ينتابني فضول عارم وأنا استمع  لمذيع القناة الأولى في التلفزيون السعودي وهو يقول “رافق الملك الوزير .. ”
فلطالما تساءلت ما الذي يشاهده الوزراء ولا نشاهده نحن  ؟، وما هي الكواليس التي تحدث بين رؤساء الدول والملوك ؟ ، وماهي البروتوكولات والأنظمة المعمول بها في الاجتماعات والحوارات ؟ ، وما هي طبيعة الأعمال المناطة بهم خلال فترة مرافقتهم للأمراء والملوك ؟ .
هذا الكتاب أرضى ذلك الفضول بشكل معقول ، وقدم لي نظرة جيدة عن بعض الرؤساء وعلاقاتهم بالمملكة العربية السعودية أمثال ميتران وريغان وأنديرا غاندي وياسر عارفات والحسن الثاني  ومعمر القذافي وغيرهم ممن  سمحت الظروف للقصيبي أن يتعامل معهم بشكل مباشر أو غير مباشر . وأستطاع كذلك أن يزيل اللثام عن الجانب الإنساني لأولئك القادة .

عيب الكتاب الوحيد في نظري أنه تطرق فقط لحقبة السبعينيات ، وتحديداً في أواخر حكم الملك خالد وبدايات حكم الملك فهد ، ولم يتطرق لأي قصص ومواقف من الألفية الجديدة ، ولعلي أرجح سبب ذلك في إن هذا الكتاب قد يكون عبارة عن مسودة كتبها القصيبي في بدايات عمله الوزاري وكان ينوي إرفاقها مع مواقف أخرى لم يجد وقتاً لكتابتها ، ففرض عليه المرض نشر هذه المسودة دون تطعيمها بمواقف جديدة .

وبشكل العام فإن الكتاب جيد ويستحق الإقتنان ، ليس بسبب  مضمونه الجيد فقط بل لأن الفائدة دائماً  ما تكون مضمونة في كتب فقيد الوطن غازي القصيبي .

 

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone