الخميس 23 نوفمبر 2017

ارشيف القسم: ‘ساحة الحوار’

1

رسالة إلى المبتعثين

بواسطة في ساحة الحوار

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل المبتعثين والمبتعثات

تحية طيبة من أرض الوطن

كم نحن متشوقين لعودتكم جميعاً، ننتظر تلك العودة بفارغ الصبر.

الأخوة والأخوات

نعلم جيداً بأن الشهادة لها دورها ومكانتها، لكننا ننتظركم أنتم.

لانريد شهاداتكم فقط ولا تلك الجوائز التي حصلتم عليها نتيجة مجهودكم في التحصيل العلمي.

أننا نريد تلك الخبرات التي تكوّنت من خلال الغربة.

نريدكم أن تنقلوا لنا فكر ونظام إلتزمتم به.

نريدكم أن تطبقوا تلك الأنظمة هنا في الوطن.

نريد أن نرى المبتعث يرفض الفوضى. ويوبّخ الفوضوي.

نريدكم أن تنقلوا لنا ثقافة الاحترام.

نريدكم أن تعلمونا ما معنى الخصوصية.

نريد أن نفهم ماذا تعني كلمة الجودة، الإحترافية، المهنية…إلخ؟

نريدكم أن تقضوا على الواسطة.

أننا ننصت لكم عندما تتأتون إلينا وقت الإجازات وأنتم تتحدثون عما رأيتموه في تلك البلدان.

أننا نطالبكم بأن تكونوا قدوة.

وأن يصبح كل واحد منكم مركز إشعاع ينير من حوله.

لقد أصبحتم تمتلكون العلم والتجربة.

نحن في أمس الحاجة لتجربتكم وخبراتكم.

الأخوة والأخوات

إن عددكم أصبح يقارب 100 ألف وهذا الرقم كفيل بتغيير المجتمع وثقافته.

نحن نعول عليكم وسقف الأماني لا حدود له وظننا فيكم كبير.

فأنتم تملكون مع العلم والتجربة دين الإسلام.

فالحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.

———————————————————

كلمة أخيرة

بكل صدق…إن كان هنالك شيء (باقي) يدعو للتفاؤل فهو أنتم

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
2

تنافس عبر الأثير

بواسطة في ساحة الحوار

بسم الله الرحمن الرحيم

ينشر بالتعاون مع مدونة سراج علاف


خلال الأشهر الماضية سمحت وزارة الثقافة والإعلام بإصدار تصاريح لإذاعات خاصة لبثها عبر أجواء المملكة العربية السعودية بعدما كانت محصورة فقط على الإذاعات الرسمية وإذاعتي إم بي سي وبانوراما (ولا أعلم لم هاتين الإذاعتين بالتحديد).

هذا التوجه الجديد نتج عنه ظهور إذاعات جديدة بدأت كل منها في مخاطبة المستمع السعودي بكل ما لذ وطاب من الأخبار والبرامج والأغنيات وتفننت كل إذاعة في طريقة عرضها ومحاورتها للجمهور.

عندما تدير مذياعك في السيارة أو المنزل تظهر لك إحدى الإذاعات التالية:

– مكس إف إم

– ألف ألف إف إم

– يو إف إم

– روتانا إف إم

ما يجمع كل الإذاعات عندنا هو التركيز على الأغنيات وجعلها وسيلة لإكمال الفراغات لا سيما وأن المتلقي آو المستمع في العادة يرغب في سماع شيء يسليه ويقضي معه وقته خاصة في السيارة.

أما بخصوص الدعم فغالبية برامج هذه الإذاعات تعتمد كليا على إتصالات المستمعين ورسائلهم النصية .. وهذا في حد ذاته استثمار ذكي جدا من عدة نواحي .. أولا ماديا .. وبعد هذا فهو إثراء للبرامج وملأ لوقتها دون الحاجة لنص آو محتوى .. فالمحتوى من المتلقي لمتلقي آخر.. وآخر هذه الاستثمارات هي إثارة أجواء تفاعلية بين المستمعين وعرض لأفكارهم وثقافاتهم.

ومما تميزت به هذه الإذاعات أيضا التركيز على فئة الشباب في غالب البرامج ومحاولة مناقشة القضايا المتعلقة بهم وإقتراح الحلول ولهذا نرى أن التفاعل مع الإذاعات تعدى إلى شبكة الإنترنت من خلال خدمات التفاعل الإجتماعية كفيس بوك وتويتر.

ومما تجدر الإشارة إليه أيضا أن هذه الإذاعات ركزت بشكل كبير جدا على متابعة كرة القدم وتخصيص برامج للتحليل وتلقي أرآء الجمهور من مختلف النوادي والتخاطب مع كبار الإعلاميين في هذا المجال.

من متابعتي لأحد هذه الإذاعات وهي مكس إف إم -وأظن أنها الأعلى متابعة- فقد لاحظت أن التفاعل مع هذه الإذاعة مشجع جدا والقائمين عليها لا يتركون فرصة إلا ويستغلونها لإثراء محتوى ما يقدمونه. ومن الملفت للنظر أيضا أن العنصر النسائي مشارك بشكل كبير في هذه النجاحات.

في وجهة نظري فقد تفوقت مكس إف إم على غيرها وسبقت حتى إم بي سي وبانوراما … هل أنت معي؟

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
2

ما حدث في بورسعيد

بواسطة في ساحة الحوار

بسم الله الرحمن الرحيم

ينشر بالتعاون مع مدونة سراج علاف


قبل ثورة شباب مصر بعامين كنت أقضي إجازتي في أم الدنيا على ضفاف النيل وبين ربوع المعادي وجامعة الدول والمنيل وبجوار الأزهر الشريف وبين أزقة الحسين التاريخية.

كنت قد اعتدت أن أقضي وقتا جميلا في أحد فروع مقهى ستاربكس بالمعادي. كنت قد كونت علاقة جيدة بالعاملين في ذاك الفرع بسبب مداومتي على الجلوس هناك يوميا. في آخر زيارة لي قبل سفري وعندما كنت أودع الإخوة هناك بادرني أحدهم بسؤال مفاده: هل أحسست بالأمان في بلدك مثلما أحسسته هنا؟ إجابتي كانت أنني من آمن بقعة على وجه البسيطة بشهادة رب العالمين. فهذا السؤال لا يمكن أن يوجه لي وتكون إجابتي بالإيجاب.

لكن ما كان متوقعا من أي شخص آخر أن تكون إجابته بالنفي أي أنه أحس بالأمان التام. وسبب ذلك الثقة الكبيرة التي كان عليها الشعب المصري بأن بلده هي بلد الأمن والأمان. وهذه حقيقة واقعة. فبلد بحجم مصر تعدادا ومساحة وبظروفها الإقتصادية والإجتماعية كان من الممكن أن تتحول إلى بلاد لا يأمن الشخص فيها على نفسه ولو كان في بيته. لكن حب المصريين لبلادهم -والذي لا يمكن أن ينكره منصف- كان الرادع لكل من تسول له نفسه أن يسلب بلدهم هذه الميزة.
اتكلم عن ذلك وأنا أعلم ما كان يعانيه الشعب من النظام الظالم المستبد الذي سلبهم أبسط حقوقهم.

لكن ما الذي حدث اليوم؟ ألأجل كرة قدم يحدث ذلك؟
لا أعتقد أبدا.

الشعب الذي كان يعاني الأمرين من الظلم والظيم ولم يفكر في أن يبيع بلده حينها..
لن يبيع بلده وسمعتها بعد أن خلصه الله من الظالمين.

نعم يا صديقي.. يا من كنت تباهي بأمان مصر.. اهتزت صورة مصر لدى العالم.. لكنها لن تهتز لدى أبناءها

الثقة تبنى في سنوات.. وتهدم في لحظة

لكن ثقتنا في مصر ستصمد للحظات قادمة وهي علامة فارقة لأرض الكنانة..

هذا الوقت هو الأهم في تاريخ مصر الحديث في رأيي

فإما للأمام أو لا قدر الله إلى الخلف..

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
2

مسابقة ريما نواوي في عيون نادي كتاتيب ” عِبرةُ وعَبرةُ ” !

بواسطة في ساحة الحوار

في يوم الجمعة ماقبل الماضية ، أستطيع أن أقول أنه يوم جمع ما بين العِبرةُ والعَبرةُ ، فأعين جل الحاضرين أغرورقت بالدموع في عدة مواقف ، وأفئدتهم هي الأخرى غرقت في بحر التأمل والعِبرة .

ولقد شرفت في ذلك اليوم بتقديم كلمة باسم النادي ، وددتُ من خلالها أن أعبر عن بقية إخوتي الكرام في هذا النادي ، وعلى ركاكة تلك الكلمات ، إلا أن عزائي فيها أنها خرجت من قلب محب لهذا النادي ، وقلب تأثر كثيرا بوفاة هذه الروح الأبية والعظيمة .

========

فوق واقع متوشح بالسواد تنتشر بين أركانه الآلام والأوجاع كانتشار النار في الهشيم ، صفقت بجناحيها عصفورة صغيرة وطارت بعيدة عنه ، كانت عيناها مصوبة إلى واقع آخر ، يدفعها نحوه أمل كبير وتفاءل جسيم ، وفي سعيها نحوه كانت تطير على الدوام ، وكان صوت تغريدها يعطر كل مكان ، يبدل السواد إلى بياض ، ويوقظ فؤاد الكسلان ، ويعاتب كل من ارتمى في أحضان التقاعس واستجاب للتشاؤم والخذلان .

كانت “ريما نواوي” العصفورة المكية على الرغم مما ابتليت به تغرد بصوت شجي ، فجعلت من المحنة منحة ، ومن الحزن سعادة ، ومن الوجع ابتسامة .

ونحن في نادي “كتاتيب للقراءة” وقفنا كغيرنا نشاهد بإجلال سمو هذه العصفورة الصغيرة وهي تبلغ بتحليقها مبلغاً لم تصل لمداه الصقور الكبيرة ، فألهمتنا إلى تكثيف الجهود ولمواصلة المسيرة ، أياً كانت الظروف ومهما تعددت المصاعب ، وكما حملت “ريما نواوي” على عاتقها وهي جريحة رسالة أرادت إلا أن توصلها لكل من ابتلي بمثل دائها أو حتى بأقل منه ، فإنه حري بنا نحن الأصحاء أن نحمل فوق عاتقنا رسالة من شأنها أن تعلي مكانة أمتنا ، مستلهمين في ذلك تجربتها العظيمة .

ولقد حاولنا من خلال هذا النادي ، نادي كتاتيب ، ومازلنا نحاول ، أن ننشر رسالة القراءة بين أفراد جيلنا بشتى السبل ، سواء عبر مناقشات الكتب التي يتم اختيارها في لقاءاتنا الدورية والإلكترونية ، أو من خلال حملة علم نافع لإيصال الكتاب ، أو غيرها من الوسائل التي من شأنها أن تجعل بين المجتمع والقراءة علاقة حميمة .

 ولأن للصورة سحر ومفعول يغني عن ألف كلمة ، كانت هذه المسابقة الفوتوغرافية الأولى ، التي كانت أيقونتها الرئيسية عن القراءة والكتب ، والتي شرفت بأن تحمل اسم “ريما نواوي” رحمها الله ، العصفورة التي صفقت بجناحيها بعد طول تحليق صفقة أخيرة فصعدت روحها إلى السماء وبقيت تجربتها لمن في الأرض آية وعبرة في التفاءل والأمل .

واليوم ونحن نحتفل بتوزيع جوائز هذه المسابقة ، نقف على عتبة مستقبل مشرق بإذن الله ، وصوت عزيمتنا يردد يا ريما :  بأننا  نأمل في أن ننشر بين أفراد مجتمعنا من خلال “كتاتيب” ثقافة القراءة ، ولقد تعلمنا من خلالك ألا نهزأ بالأمل وألا يخالج طموحنا وسن .

شكراً ريما ، شكراً لأسرة ريما التي أهدتنا زراعة الأمل ، شكراً للسيد عبد الله فدعق الذي وقف خلف هذا النادي وتكرم بدعم هذه المسابقة ، شكراً لجميع من تفاعل ,سواء بالمشاركة أو الحضور ، شكراً للجنة التحكيم ، شكراً لأعضاء نادي كتاتيب ، شكراً لكم جميعاً .

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
6

مفتاح الحياة “ريما نواوي”

بواسطة في ساحة الحوار

 كنت أحاول ليلة البارحة أن أرقب كل مشهد عن بعد , وذلك كي يتسنى لي أن أحيط بكل تفاصيل الليلة , كنت أتأمل في الواقع واشحذ المشاعر مع العقل في آن واحد , وذلك لأنني كنت آمل أن أستوعب إمكانية التفوق رغم جسارة الألم ! كيف نصنع من المحنة نعمة ؟ وكيف نمحور ضرب البلاء إلى أمل الدواء ؟ كانت القيثارة التي أعزف عليها وفق نوتة صارخه, هي روح العطاء لريما نوواي , علمت يقينا أن الصبر هو ديدن والدها الملتحي ,وأيقنت جيدا أن والدتها كانت الهدوء الناضج , لست هنا بصدد التأمل في كامل حياة الفقيدة ولكنني كنت انقب عن سر الخلود النقي , لم تظهر ريما عالميا ولا محليا كي نقول أنها خطفت الشهرة جراء الأضواء , ولكنها مكية تعمل في نشاط لا يعرف الملل ومن ” العطاء ” خلدت اسمها في ذاكرة الحياة, طِبقا كما قال الرافعي رحمه الله ” أعمالنا في الحياة هي وحدها الحياة لا أعمارنا ” فكم ربما يعيش انسانا نيفا وتسعين سنة , لكنه يموت بلا صوت يُحدثه على الأرض , وقد يكون آخر في عمر الزهور يموت بتخليد ذكراه قبل رحيله , فالحياة باب نستطيع أن نفتحه بالتوكل على الله والصبر والتفاني , وكم كانت ريما نموذجا نحتذي بها في كل خمول قد يصيبنا وكل ركود يميت فينا شهوة العطاء والعمل , فرحم الله – مفتاح الحياة – ريما, وأسكنها الله جناته العليا وثبت بالذكر قلوب والديها وأسرتها وأصدقاؤها وكل روح غرست فيها بذرة العطاء .

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
5

السرقة الأدبية

بواسطة في ساحة الحوار

السرقات الأدبية
برغم ضئالة الإنتاج الأدبي لدينا إلا وأننا لا نفوت للجدل ساحة أو وقتا , حيث تطل قضية السرقة الأدبية التي طرفيها : الشيخ الدكتور عائض القرني و الكاتبة سلوى العضيدان , برأسها هذة المرة شاغلة الرأي الثقافي العام .
بغض النظر عن من يملك الحقيقة فإنني لا أرى ما يستحق من الضجة على كتاب يمثل جمعا لقصص من المأثور و التراث يسرى بها عن النفوس الكسيرة. لا أدري هل أفلست المخيلة أم فرغت دور الكتب مما يغذي الأرواح و العقول . فلقد بلغ الانتاج الأدبي للولايات المتحدة الإمريكية أكثر من ٢٨٨ الف كتاب في (٢٠٠٩) في حين لم يتجاوز ما نكتبه ٤ الاف مؤلف . و مما يثير الاستغراب أننا لم نحدث هذة الدراسة منذ ( ١٩٩٦)  حسب ما أصدرته منظمة اليونسكو فضلا عن ما يواجه القارئ من صعوبة في الحصول على ما صدر من كتب . .
بالتأكيد السرقة عمل مشين و بالأحرى أن تكون غير أدبية و لكن هل وجدتم في الكتابين ما يُسرق ؟

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
11

كتاتيب أول نادي رسمي للقراءة في السعودية !

بواسطة في ساحة الحوار, فعاليات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

يقول أوسكار وايلد : لا تعتبر السعادة سعادة إلا إذا اشترك فيها أكثر من شخص ” وقد كانت ليلة البارحة ليلة الحلم الجميل , سعادة جمعت أعضاء كتاتيب وهم في فرحة غامرة ,يتبادلون فيها القبل وفي أعماقهم نفحة الرضا والسرور  ومهما كتبت عن مشاعر الأعضاء ليلة الحلم فإنني و قلمي سنكون ضمن خارطة العاجزين عن التعبير حيث كان ذلك بمناسبة الانضمام تحت مظلة نادي مكه الثقافي الأدبي , وقد كان سبقا أوليا على مستوى البلاد , وهكذا هي الإرادة تصنع كل شيء , بل إنها خطوة أو قفزة إن شئت أسميها منقوشة في سجلات كتاتيب , وسيبقى التاريخ حافظا لكل فكرة كانت نتاج لارهاق ذهني لكل قارئ في كتاتيب , فالفكرة التي اقتدحت في الخيال حري بها في كتاتيب أن تصبح واقعا ملموسا ومشاهدا وهذا كله بالتأكيد توفيق من الله سبحانه وتعالى وتكرما منه . فشكرا لله على كل شيء .

——————-

نص الكلمة التي ألقاها الأستاذ أحمد الذبياني نيابة عن أعضاء النادي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقرأ بإسم ربك الذي خلق , خلق الإنسان من علق , اقرأ وربك الأكرم , الذي علم بالقلم , علم الانسان مالم يعلم ,,

في ليلة من الليالي الهانئة حيث كان ضوء القمر يعم الأرجاء , وفي سماء  التأملات الواسعة حيث كانت العقول, شعلة من العطاء , وفي زخم عالمين مرتبطين منفصلين انبثقت كتاتيب من لطمة الواقع مستمدة روحها السامية من السماء , فكتب الله لها النجاح ..

إن رسالتنا في كتاتيب : هي المساهمة في نشر ثقافة القراءة في المجتمع وذلك من أجل المشاركة في بناء جيل واعد , واضعين الرباط الوثيق “نقرأ لنرتقي” شعارا نردده في كل أوقاتنا ..

سائلين في رؤيتنا أن نكون مرجعا لأكثر الكتب قراءة , وأن نحظى في القريب العاجل بإذن الله بمائة ألف متابع ومشارك ,

أحبتي الحضور :

إن معاناة أندية القراءة في بلادنا , مازالت تعاني التجاهل والجمود وذلك من قبل الأندية الأدبية وهذا ما صرح به بعض رؤساء أندية القراءة في الملتقى الأول لأندية القراءة السعودية, والمنعقد حديثا في مدينة الرياض وبالطبع كان لكتاتيب حضورها المشرق  ..

أعزائي الحضور :

نوقن جيدا أن الإرادة والحرص حينما تكون مئتلفه, فإن الإبداع يكون الحليف بلا منازع , فقد كانت الإرادة الصلدة من نادي كتاتيب وكان الحرص الوافر من نادي مكه الأدبي , فخرج لنا نتاج يقول :

أن نادي كتاتيب هو أول نادي رسمي للقراءة في المملكة العربية السعودية ,

وأن نادي مكه الأدبي هو أول نادي يضم تحت مظلته نادي للقراءة , فأيما ائتلاف يكون كهذا البناء وأيما سبق تخطى كل المعوقات والعناء ..

أعزائي الكرام :

إن من مكاسب نادي كتاتيب الحقيقية أنه تشرف بهذا الإنضمام وكسب الصفة الرسمية , وتوفر له المكان والمقر , وتوفر لديه دعم سخي يمكنه من مواصلة تحقيق أهدافه السامية ,

وفي الختام بإسم كل قاريء من كتاتيب نقدم الشكر الجزيل لسعادة الوزير عبدالعزيز خوجه , ذلك الرجل الذي لم يتقاعس عن أحلامنا ساعه بل ظل معنا متابعا ومهتما  وقد أرشدنا إلى نادي مكه الأدبي, فكان خير مُشار لأهدى خيار .

وبإسم كل قاريء من كتاتيب , نقدم الشكر العظيم لمجلس إدارة نادي مكة الأدبي شاكرين لهم جميعا  من سويداء قلوبنا ,سرعة التفاعل والتجاوب والعطاء الواسع , سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يكتب لنا ولهم التوفيق والسداد , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نادي كتاتيب للقراءة

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
5

الادارة الاستراتيجية : ماكدونالدز كنموذج

بواسطة في ساحة الحوار

الادارة الاستراتيجية ماكدونالدز كنموذج

لست من مؤيدي الوجبات السريعة و دائماً ما ادخل في جدال مع أطفالي حينما يرغبون بتناول العشاء في احد تلك المطاعم التي تقدمها وفي ماكدونالدز بالتحديد ، و لكن ذلك لا يمنع ان أبدي إعجابي بالاستراتيجية التي تتبعها تلك السلسلة الامريكية في الوصول الى المستهلك .
مفهوم الإدارة الاستراتيجية يعتمد بالأساس على الطريقة التي تنتهجها المؤسسات و الشركات للبقاء في صلب المنافسة و الفوز برضا المستهلك و هي طريقة يمكن إسقاطها على كثير من مناحي الحياة الشخصية و ليست مقتصرة على مجال الأعمال فقط .
واجهت سلسلة ماكدونالدز للوجبات السريعة تحدياً كبيراً في مواجهة الإتهامات عن إسهامها في رفع معدلات السمنة و ان الوجبات التي تقدمها غير صحية. فماذا فعلت ماكدونالدز لتحافظ على حصتها في الأسواق و تبقى ضمن المنافسة ؟

لقد قامت ماكدونالدز بتطوير ثلاث استراتيجيات مهمة لاستعادة مكانها في المنافسة و هي : رضا المستهلك ، قيمة المستهلك و التشغيل المثالي .لم تغفل ماكدونالدز انزعاج المستهلك من قضية البدانة فقامت بتقليص أحجام الوجبات الكبيرة و استبدال المشروبات الغازية بالسلطات المفيدة ، كذلك قامت بتغيير سياساتها الإعلانية التي تركز على الطعام الى التعريف  بالمكونات الصحية للوجبة و كيفية اختيارها .
حرصت ماكدونالدز أيضاً على أن يكون الوقت الذي تقضية العائلة لتناول الطعام في فروعها ممتعا فجهزت المكان بساحة لعب ممتعة للأطفال تتوفر فيها كافة شروط السلامة ، و تدريب العاملين على الالتزام بالنظافة و اللباقة في التعامل مع ابتسامة دائمة تمثل الاحترام الدائم للقيمة الحقيقية للمستهلك .
اما العمليات التشغيلية فقد طالتها الكثير من التحسينات فطورت الوجبات لتتلائم مع طبيعة و ذوق السوق المحلية ، وأصبحت عملية مراقبة المبيعات تعتمد على المعلومات الفورية لقياس مستوى تشغيل .الفروع .
إن غياب الاستراتيجيات عامل رئيسي في انهيار كثير من المشاريع و تردي العوائد لذا يجب ان نحرص على وضع استراتيجيات ملائمة و مراجعتها و تعديلها حسب ما تقتضيه الظروف .

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
6

نصائح لقراءة أكثر فعالية

بواسطة في ساحة الحوار

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما يُطرح علي السؤال التالي:

أحبّ القراءة وأحرص على شراء الكتب لكني أقرأ أول صفحات الكتاب ومن ثمّ أترك الكتاب أياما وبعدها أعود للكتاب فأقرأ بعضه وبعدها أتركه نهائيا.. هل هناك حل؟ كيف استطيع أن أتابع القراءة بلا ملل؟

لا أخفيكم أنني كذلك أعاني من هذه المشكلة لكنني أحاول جاهدا التغلب عليها.

ولهذا أنصح نفسي وغيري بالخطوات التالية من أجل قراءة أفضل كمّاً ونوعاً (هذا إجتهاد شخصي قد يخطئ وقد يصيب)

١- لا تقرأ وأنت متعب أو مشغول الفكر.

٢- حاول قدر المستطاع أن تتجنب القراءة في الضوضاء.

٣- اختبر أي الأوقات هي الأفضل لك للقراءة واحرص على تحرّيها.

٤- إقرأ ما تجده محببا إلى نفسك وما يشدك واحرص على معرفة الكتب والموضوعات التي تشد انتباهك.

٥- تحديد مكان محدد في البيت للقراءة وتجهيزه بشكل مريح يساعد جدا في تحسين قراءتك.

٦- جهز لنفسك كوبا من القهوة أو الشاي واستمتع به وأنت تقرأ.

٧- إذا رأيت نفسك تميل إلى القراءة في الأماكن العامة كالمقاهي أو المكتبات فاحرص على حمل كتاب معك دائما.

٨- تحدث عمّا تقرأ مع أصدقائك وناقشهم فيه حتى لو لم يقرأوه.

٩- حاول أن تنوع في ما تقرأه مما يتناسب معك حتى لا يتسلل الملل إليك.

١٠- إذا استمالك كاتب معين أو موضوع ما حاول أن تستقي منه على قدر استطاعتك .. لكن لا تبالغ فقد تسقط في فخ الإغراق والتبعية.

١١- إذا رأيت نفسك على الرغم من محاولاتك تبتعد عن الكتاب فاحرص على تحديد عدد بسيط من الصفحات لتقرأه يوميا (مثلا صفحتين يوميا) فقليل مستمر خير من كثير منقطع.

١٢- ابتعد عن الكتب ذات الحجم الضخم والمحتوى المعقد فهي أسهل طريق لهجر الكتاب.

١٣- تذكر دائما أن القراءة تحتاج إلى صبر ككل شيء مفيد في الحياة وأن كل شيء يمر بلحظات قوة ولحظات ضعف فلا تجلد نفسك في حالة الملل ولا تغتر بها في حالة المواظبة واعلم أن كبار القراء والمثقفين كانوا في يوم من الأيام أميين.

هذه النقاط التي أراها مفيدة .. هل من مزيد؟

 

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone
3

لم يكن سراج بدينا فقط ..!؟

بواسطة في ساحة الحوار

لم يكن سراج بدينا فقط

لطالما كرهت البدانة في حياتي , ولطالما  وصفتها في خلوتي بالبلادة والقبح والوقاحه فلكم منعتني من لبس هنداما جميلا ولكم صفعتني أمام المرآة بتقلباتها ,  ولكنني أيقنت مؤخرا (بقدرة قادر ) أن ربما تكون البدانة شيئا مختلفا , بعيدا عن الدهون والشحوم (و الرز بأنواعه المتلونه)  فحينما التقيت ببدانة سراج وازحت عن نفسي همومها بأن أحدا ممن حولي لا يبتعدون عني سمنة وذلك لأتوارى عن عيون النحيلين كنحالة عقلي , كانت الصاعقه الموقظة, لم يكن سراج بدينا كبدانتي , ولكنه كان متخما بالشحنات الايجابية ومُشحما بالحماس والعطاء ويتدلى من أكتافه همة أودت بها بدانتي للصمود والخلود , ففي كل اجتماع يكون , أقول في نفسي يالهذه البدانة أما آن لها أن تستسقي من بدانة هذا الذي يلوح بكلتا يديه وهو يتحدث  , هذا البدين المُفّحم بالنشاط والحيويه , هو لا يحمل جسدا ممتلئا بالنكوص والركود مثلي , لكنه كان يثير في داخلنا أو عفوا في مساحات بدانتي الشاسعه ,  نوعا من الايقاظ ونوعا من الادراك ونوعا من الحراك و الهمة , وهذا ما يحتاجه بلا شك كل صاحب ضمير حي , يهاب أن يلقى الله وهو خاوي النتاج , لا يحمل نفعا للناس ولا طاعة لفّع وجهه بها  , وقد أيقنت حينها أن بين البدانة والبدانة كما بين الليل والنهار وأن ليس كل بدين نراه بدينا , فما تحمله الأجساد يفوق أحيانا كل الشحوم واللحوم …

 

حروف من بدين إلى بدين مختلف ..

25/11/1432 هـ

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone