الخميس 23 نوفمبر 2017
0

اقتباسات من كتاب ( حكاية الحداثة ) للدكتور / عبدالله الغذامي

بواسطة في غير مصنف



” أبرز سمات المجتمع السعودي هي المحافظة وربما لا تكون هذه خاصية ورغبة ذاتية فحسب ، بل إن المحافظة مطلوبة من هذا المجتمع ومتوقعة منه “

” هناك علاقة قدرية بين هذا المجتمع والمحافظة سواء في سجله التاريخي أو في صورته المتوسمة فيه “

” الحداثة سمة عصرية وهي قدر لأي مجتمع حديث “

” مجتمعنا قد مر بمراحل واضحة المعالم وهي مراحل من المحافظة إلى الحداثة ثم إلى مطالع ما بعد الحداثة ، غير أن المحافظة هي اللازمة الجوهرية في ذلك كله ”

” الموقف المتناقض فيما بين الرأي الذاتي والرأي الإجتماعي هو ديدن عام تمارسه كل الذوات في أي لحظة تتعرض فيها الذات لثقافة أخرى أو لتجربة جديدة “


” الملحوظ دائمًا هنا هو اختصاص الرأي الخاص بالذات مع الحرص على خصوصيته ومن العيب التحدث عن الرأي الخاص ، والمجالس أمانات ، كما هو القانون الإجتماعي . في حين أن المعلن مشروط دائمًا في حرصنا على جعله متفقا مع الرأي الجماعة ( الموت مع الجماعة رحمة ) كما هو القانون الآخر . ”

” تأتي صورة ( مجتمعنا ) ليس بوصفها قيمة نحن نصنعها ، ولكن بوصفها شرطًا يضبط التحرك . ”


* النسق الساكن
” الساكن الذهني :
تأتي فكرة النسق الساكن بما إنها أهم مرتكزات الرؤية في أي مجتمع محافظ ( تقليدي ) . “

* آليات الرد النسقي المستند إلى الجذر المحافظ وهي آليات تتكرر بصور ونسخ متنوعة ولكنها على نهج واحد يأخذ بثلاث وسائل :

١- إشهار الاعتراض على الجديد بما إنه مضاد للموروث .
٢- السعي إلى تشويه الداعية بوصفه بصفات تجرح مصداقيته .
٣- السعي إلى تشويه الخطاب لإظهاره سلبيا وغير أصيل .

* ” الصفة الجذرية في الثقافات المحافظة والتقليدية هي تغليب السكون وإيثاره ، والسكون يعطي راحة واستقرار وتسليمًا فطريًا …”

” لو تمعنا تاريخنا الثقافي ( العربي كله ) لابين لنا بسهولة أن الوازع السكوني هو الغالب على نظام رؤيتنا للحياة وللزمن “

” من المؤكد منهجيًا أن ليس هناك تعريف للحداثة ، وإنما هي حالة فكرية كلية ، تشمل الأفكار والوعي مثلما تشمل أنماط المعاش والإدارة ، ولكل بيئة اجتماعية أو فكرية تعريفها الخاص بها ، بل إن لكل حداثي تعريفه الخاص الذي لا يشارك فيه أحد معه أحد سواه “

” الحداثة أصل يضاف إلى أصل وليست إلغاء لأي من هذه الأصول مع تمييز بين ماهو جوهري وما هو متغير ” أدونيس


” تعريف الحداثة مسألة بحثية فرديه ، وليس هناك إجماع مؤسساتي ولا مدرسي يشير إلى معنى واحد متفق عليه ”

” الصراع حول الحداثة لم يكن حوارا قط ، لأن الشرط العلمي المنهجي لم يتوفر لدى المتصارعين ، من حيث غياب تعريف يمكن الإنطلاق منه “

” إذا غاب التعريف تصبح التصورات الظنية هي مجرى الكلام “

” تعريف الحداثة الذي ألزم نفسي به هو أن ( الحداثة هي التجديد الواعي ) وهذا يعني أن الحداثة وعي في التاريخ والواقع ، ويكون الفهم التأسيسي فيها جذريا مثله مثل شرط الوعي بالدور والمرحلة .

” لقد كان مشروع بناء الدولة الحديثة الموحدة في المملكة هو مشروع في التحديث ، ويكمن وراءه وعي بشروط التغيير ومتطلباته . “

” التأسيس الواعي لهو أحد سمات البناء مما يجعل عقلية التأسيس عقلية حداثية بالضرورة . ويتجلى ذلك في ثلاثة أمور تقوم بمثابة العلامات وهي :

١- تأسيس الهجر وتوطين البادية بوصف ذلك خطوة رمزية للتحول من النسق القبلي إلى نسق مدني مأمول ومفترض .

٢- تأسيس نظام للإدارة تتحول معه تقاليد الحياة من الشفاهية إلى الكتابية ، ويتأسس نظام للعمل تحكمه قيم العمل والإنتاج .

٣- إنشاء علاقات مع الدول الأخرى ، بما فيها دول أجنبية لها صورة المعادي التقليدي تاريخياً …


هذه علامات على تحول جذري هو شرط لقيام دولة حديثة ، وهو أكثر من ذلك علامة على نقلة واعية من نسق ذهني إلى نسق ذهني آخر ، أصفه بالحداثة . “

” تكرار العمل ليش مشروع تأسيس بقدر ما هو مشروع تقليد ، ولا يكون التجديد بتكرار الصياغة ولا بمحاكاة المنجز وإنما يكون بأن نبني بناءنا الخاص المتفوق على سابقه “

” المجد القديم هو لأصحابه الذين صنعوه ، وعلى الحاضرين أن يؤسسوا لمجد لا يماثل المجد الماضي بل يجب أن يفوقه ويتجاوزه ، وهذا هو التجديد الواعي “

” التقدم المستمر هو أفضل وسيلة للحفاظ على المكتسب ، بينما الركون هو الذي يؤدي بالتالي إلى خسران المكتسب ”


” المشروع التحديثي لن يؤثر على أنظمة التفكير وأنساقها إلا إذا تضافر معه نظام ثقافي في الرؤية والتعبير يقوم على نقد الأنساق التقليدية ، من جهة ، وعلى التأسيس لفكر جديد وحيوي عصري “



” إن الجامعة في حقيقتها مؤسسة ذات طابع رسوخي وتسعى لترسيخ المفاهيم والأعراف الأكادمية التى تصل إلى مستوى القيم التي لا يمكن التفريط بها ”


” التغيير لا يمكن له أن ينشأ من فراغ ، بل هو ناتج عن وعي بالأصول ، وهو تجديد واع – كما قلنا في تعريفنا للحداثة – والتجديد لا يتم من دون الوعي بالأصل والعرف “

” التجديد لا يحدث من المؤسسة ، بل من أفراد يخرجون منها وعليها ، والمؤسسة لا تؤهلهم لهذا الخروج بل إنها تعلن معارضتها لهم “

الوعي الحداثي بما إنه وعي في التحديد ليس محصورًا في الشعر بل هو وعي اجتماعي ومتغير ثقافي يمس صيغ الحياة ووسائل المعاش مثلما يمس وسائل التفكير “


” من علامات الحدث الرمزي أن يلاقي رفضا معلنا ، وتتقوى رمزيته بمقدار ردود الفعل المضادة له ، أما الأحداث التي لا تثير ردود فعل فإنها تظل خارج إطار المفعولية الفكرية والذهنية ، وتظل في وضع محايد حتى لكأنها لم تكن “


” اللغة هي الإنسان “

” إن تجاور الأنساق يؤدي إلو تطوير وسائل المجتمع ووجوه تفكيره عبر هذه التبادلات المتجاورة ، وعدم وجود هذا التجاور يعزز من سيادة النسق الواحد “

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone

اترك ردا

*

*

ملاحظة:المؤشر بـ(*) مطلوب،،، البريد لن يتم نشره