الأربعاء 20 سبتمبر 2017
8

مالكوم إكس (سيرة ذاتية)

بواسطة في كتب خاصة بالنادي

بسم الله الرحمن الرحيم

————————–

اسم الكتاب: مالكوم إكس (سيرة ذاتية).

المؤلف: أليكس هاليي ترجمة (ليلى أبو زيد).

————————–

نوقش يوم الإثنين 17 شعبان 1432هـ الموافق 18 يوليو 2011 م

في مقهى وقت الشاي بالعوالي.

————————–

الحضور: عبد الله الشهراني، جميل المطرفي، ريان مداح، سراج علاف، أحمد الذبياني، محمد الحارثي، يوسف الوافي، منصور بغدادي، أسامة غزاوي وعبد الرحمن السقاف

قاد الحوار: جميل المطرفي.

————————–

محاور النقاش:

  1. كيف تعتقد سيكون التعامل مع قضية مالكوم اكس لو حدثت في وقتنا الحالي؟.
  2. يقول مالكوم اكس ” إن ما يجمع الناس هو العرق واللون وليس الأيدلوجيات. هل تجد ذلك صحيحا؟.
  3. ما الدور الذي يتوجب على الاعلام الاسلامي في مثل هذة القضايا؟ وما تقييمك له؟.
Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone

8 تعليق على “مالكوم إكس (سيرة ذاتية)”

  1. أبدأ حديثي من حيث انتهى الكتاب وهو الدعاء لمالكوم إكس أو مالك الشباز -كما سمى نفسه- بالرحمة والغفران والعتق من النيران وأن يرفع الله قدره في الآخرة كما رفعه في الدنيا.
    عندما فكرت فيما سأقوله عن هذه الشخصية العظيمة قررت أن أفرد له موضوعا مستقلا أشارك به إخواني في النادي. لذا سأخصص هذه المشاركة للحديث عن الكتاب نفسه.
    – الكتاب كتب بطريقة مميزة جدا وأكثر ما ميزه عن غيره أنه كتب في أحرج اللحظات التي مرت بمالكوم إكس وبعد وفاته.
    – ترجمة الكتاب كانت هي الأخرى متميزة جدا وكانت موضوعية إلى حد بعيد دون الإخلال بسياق الأحداث وعمق المعاني التي كتبت بها السيرة بلغتها الأم.
    – طريقة السرد وذكر الاحداث بحالتها السابقة (كذكره لأليجا محمد ومدحه له عند حديثه عن الفترة التي كان متفقا فيها معه) يدل على ثقة عالية وموضوعية وشفافية حقيقية.
    – من وجهة نظري فإن كتابة السير فن قائم بذاته ويختلف جدا عن حكاية القصص.
    – المنظور الشخصي للكاتب أو الشخصية يجب أن يسرد ولكن ليس من الصواب توجيه فكر القارئ.
    – نحتاج لكتابة سير العظماء في تاريخنا ومعاصرينا وتعليمها للنشء لغرس مفاهيم الإقتداء لديهم.
    – أحسست أن هذه السيرة لم تخف شيئا أو تجمله بل كانت وصفا دقيقا لحالات يصعب على أحد أن يذكرها عن نفسه.
    – هذا يدل على أن الهدف من مثل هذه السير هو الاستفادة من التجارب البشرية والنزول إلى أرض الواقع من سماء الإفتراضات والمثاليات.
    هذا ما لدي وسأكتب موضوعا خاصا عن شخصية مالكوم إكس بإذن الله كما ذكرت.

    أما بخصوص المحاور فهذا رأيي
    # كيف تعتقد سيكون التعامل مع قضية مالكوم اكس لو حدثت في وقتنا الحالي؟
    – اعتقد أن تكرار هذه الحالة صعب حاليا لكن إذا ما حصل ذلك فالإعلام سيكون له الدور الأكبر في حل أو تعقيد المشكلة.

    # يقول مالكوم اكس ” إن ما يجمع الناس هو العرق واللون وليس الأيدلوجيات. هل تجد ذلك صحيحا؟.
    – أرى أن ما يجمع الناس هو ما يحقق لهم الفائدة بغض النظر عن اللون أو العرق أو الأيديولوجية.

    # ما الدور الذي يتوجب على الاعلام الاسلامي في مثل هذة القضايا؟ وما تقييمك له؟
    – عرض الإسلام قبل الدعوة إليه وترك حرية الإختيار لغير المسلمين للتفكير بأسلوبهم طالما أننا نعتقد أن الإسلام صالح لكل مكان وزمان. أما تقيمي للإعلام الإسلامي فهو مغيب وضعيف ومحلي ومتأثر بما حوله وتابع له.

    وشكرا

  2. ماجد مليباري قال:

    في البداية اعتذر عن عدم حضوري للقاء بسبب ظروفي الخاصة و كنت متشوق للقاء بسبب تعلقي الشديد بالشخصية الفذة للرواية حيث كنت اقرأ الكتاب في جميع أوقات فراغي و لكني لم انتهي من قراءتها حتى هذة اللحظة بسبب وفاة والدي رحمة الله عليه ,,, و لكني اود التعليق على ما سبق قراءته و هي كالتالي :
    1-عدم وضوح المعنى ب(الرجل الابيض ) حيث أنه ذكر في الرواية بالرجل الامريكي و بعد ذلك بالرجل البريطاني .
    2-شغف قراءة مالكوم اكس بالكتب في فترة السجن و في جميع العلوم من غير تحديد ,, تحت مسمى جامعة الكتب .
    3-حب الاخوان المسلمون الجدد في امريكا و بالاخص في صلاة الجمعة ,, و قد لمست هذا الشي في زيارتي لامريكا .

    و للحديث بقية

  3. هذا الرجل نشأ في أسوأ الظروف التي يمكن أن يتخيلها المرء وربما أسوأ منها، ارتكب الكثير من الأعمال القذرة وتلوث بذنوب ومعاص كثيرة ، ربما كانت بدايته هي أسوأ من بداية أي شخص نعرفه في حياتنا ومع هذاحينما دخل السجن استطاع أن يتغير من رجل ثقافته ثقافة شارع إلى رجل مثقف ويستطيع أن يحاور أعلى طبقات المجتمع، رجل يفكر بعقله ولا يتمسك برأيه ان اكتشف نفسه مخطئا ، هذا الرجل العظيم علينا أن نتعلم من تجربته العظيمة ومن عقله المتوقّد الذي كان ابنا لقس مسيحي ثم اختار أن يكون ملحدا ثم اكتشف إسلاما ولكنه مشوّه وليس بصحيح وتابع جولته الفكرية حتى توصّل إلى الاسلام الحق
    علينا جميعا أن نكون مثل مالكوم إكس

    أما تقيمي للكتاب فهو مرجع هام لأنه قام برواية الكثير من الملاحظات الجانبية وتحدث عن العديد من الشخصيات التي عاصرها ومرّ بها وسرد تفاصيلا لأمور عديدة ومتنوعة على سبيل المثال تفاصيل زيارته للحج ونظام استقبال الحج في ذلك الوقت ، الشخصيات البارزة التي واجهها وصادفها من المسلمين وثقافة أهل الحجاز في ذلك الوقت، عصابة كالكلوس كلان ، الماسونية وغيرها

    برأيي الشخصي أن الكتاب رائع جدا ولكنه أصابني بالملل من ناحية التكرار المفرط لبعض الأمور والتفاصيل الدقيقة جدا التي لا حاجة لذكرها ولكن الكتاب بشكل عام هو ممتاز

    قرأته مع نادي كتاتيب الثقافي

  4. رغم قرائتي لهذا الكتاب قبل فترة طويلة ، إلا أني وجدتني مشدود جداً وأنا ألتهم صفحاته وكأنني أقرأه لأول مره ! .، بحق أن الكتاب مليء بالدروس والحكم والتجارب التي تجعل منه قابل للقراءة مره تلو مرة في فترات زمانية متقطعة!.
    وهذا الكتاب يحمل طابعاً فريداً يميزه عن كتب المذكرات الأخرى ، فمذكرات المناضلين غالباً ما تتم صياغتها بعد إنتهاء فترة نضالهم ، إلا أن هذه المذكرات لمالكوم أكس رحمه الله تمت صياغتها خلال فتره نضاله ، حيث كان ألكس هيلي يجالس مالكوم أكس في فترات متقطعة عديدة ، شهدت كثير منها إشتداد المحنة على مالكوم أكس ، مما جعل نسق المذكرات متفاوت وبمشاعر متضاربة ، وجعل القاريء يستشعر التحولات الحقيقة التي عاصرها .
    والجدير بالذكر أن مالكوم ليس هو الوحيد الذي كان يناضل من أجل حرية جنسه ، لكنه بلا شك كان الأقوى والأفضل ، لا لشيء سوى لأنه لم يكن ينظر ويخطب من على المنابر كلاماً يستطيع ملايين من البشر النطق به ، بل لأنه كان يقول ويفعل ، ولأن حلوله لم تظل حبيسة للخطب الإنشائية بل كانت تقدم معها حلول عملية دائماً ما يطبقها بنفسه ، هذا الأمر الهام مع التضحية الكبيرة التي قدمها جعلت منه المناضل الأفروأمريكي الأول ، فرحمه الله تعالى وتجاوز عن سيائته .

    بالنسبة لمحارو اللقاء ، فهذا رأيي البسيط في هذا المحور الهام
    # ما الدور الذي يتوجب على الاعلام الاسلامي في مثل هذة القضايا؟ وما تقييمك له؟
    برأيي أرى أن الإعلام الإسلامي يجب عليه أن لا يختطف هذه القضية ويضعها في بوتقة إسلامية ، فيهمش دور المظلومين من غير المسلمين ، فبدلاً من أن تحور القضية إلى قضية أحقاق الحق والعدل ، تعامل القضية على أساس أن مالكوم مسلم فتشهر قضيته ويتم الدفاع عنه ، ولا يتم في طرف الآخر تهميش المناضل الأفروأمريكي الآخر مارتن لوثر كينج على أساس أنه رجل دين مسيحي ، الإسلام يدعو دائماً لتطبيق الحق والعدل لكل الديانات ولكل الطوائف ، والإعلام الإسلامي يجب عليه أن يتحلى بهذه السمة الإسلامية الجليلة .

اترك ردا

*

*

ملاحظة:المؤشر بـ(*) مطلوب،،، البريد لن يتم نشره