الأربعاء 18 أكتوبر 2017
5

بمداد من ذهب أسود : قصة النفط في المملكة العربية السعودية

بواسطة في قراءآت الأعضاء

“عندما يجتمع التخصص الوظيفي مع الأدب بين دفتي كتاب فإن المتعة ستكون مضاعفة لدى القاريء !”

هذا ما شعرت به وأنا أقرأ هذا الكاتب الممتع ، والذي هو عباره عن بعض المقالات التي كتبها المؤلف في أحدى الصحف وبعض المجلات المتخصصة بالطاقة البترولية ، وبما أن بعضها يعود إلى فترة زمنية متأخرة ، فقد قام بتحديثها بما استجد من قضايا ونقاط مهمة ، ولم ينسى كذلك أن يطعمها بحسه الأدبي الرائع ، فالمؤلف قبل أن يمتهن العمل في مجال البترول يجيد رصف الأبيات الشعرية ، فهو شاعر وسبق أن صدرت له عدة دواوين .

الكتاب كما يشير عنوانه ، يقدم للقاريء قصة النفط في السعودية دون الغوص في مصطلحات معقدة أو قضايا شائكة ، فالقصد منها سد الفراغ المعرفي لدى كثير من أبناء هذا الوطن ، الذي يعد معظم دخل بلده من بيع هذه المادة ومنتجاتها كما يقول المؤلف والذي أبدى في مقدمة كتابه دهشته من جهل الكثيرين عن أبجديات هذه الثروة !.

بعد قرائتي لهذا الكاتب ، أجدني أعتب على كثير من أدبائنا الذين يعملون في القطاعات الصناعية ، فالمكتبات كما هي بحاجة إلى نتاجهم القصصي والشعري ، فهي أشد حاجة إلى أن يثرونها بالحديث عن المجالات التي يعملون بها ، فالثقافة هي المفتاح الرئيسي لأي نهضة .

تقييمي للكتاب : 4/5

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrEmail this to someone

5 تعليق على “بمداد من ذهب أسود : قصة النفط في المملكة العربية السعودية”

  1. جميل المطرفي قال:

    هكذا انت دوماً رائع في اختياراتك يا يوسف و قد اوقدت حماسنا لقراءة هذا الكتاب . و لكن دعني اختلف معك قليلا حيث ان المتخصصين اثروا المكتبات و لكن بكتب تفتقد الذائقة الفنية حيث تقدم المعلومة جامدة دون تشويق و تمكن و لعل هذا الكتاب هو من اتخذ منحى مخالفا و لعله يسلم من نقد المختصين علماً لا أدباً .
    ملحوظة من المؤلف ؟

  2. أشكر الأخ الكريم يوسف الوافي على قراءته لكتابي والتعليق عليه وتقويمه.

    • يوسف محمد الوافي قال:

      بل الشكر لك يا أستاذ محمد على تكرمك بالتعقيب على مراجعة الخجولة لكتابك القيم
      وكم يسعدنا في نادي كتاتيب أن نتشرف باستضافتك أن كان ذلك يناسب ظروفك
      لك من أخيك الصغير وافر التقدير والإحترام

اترك ردا

*

*

ملاحظة:المؤشر بـ(*) مطلوب،،، البريد لن يتم نشره